المبيعات أضعف مما تريد
لديك منتج أو خدمة، لكن العرض أو الرسالة أو مسار البيع لا يحوّل الاهتمام إلى قرار.
لأصحاب المشاريع والخبراء
في جلسة توضيح الخطوة التالية، نحدّد أين تتعطّل النتائج ونرتّب مواردك وخياراتك. سواء كنت تحتاج إلى تسويق أو مبيعات أو فريق أو شريك أو غير ذلك، نخرج بأولوية واضحة وخطوات عملية قابلة للتنفيذ
هل هذا يشبه واقع مشروعك؟
لديك مشروع أو عرض قائم، لكنك لا تعرف أين تضع جهدك وما الذي يجب تنفيذه أولاً
لديك منتج أو خدمة، لكن العرض أو الرسالة أو مسار البيع لا يحوّل الاهتمام إلى قرار.
لا تعرف هل تبدأ من المنتج، التسويق، المبيعات، الفريق، الشريك، الاستثمار أو غيرها.
المهام كثيرة، لكنك لا تعرف أي خطوة تستحق وقتك ومواردك وتحرّك النتائج فعلاً.

لماذا أفهم هذه المرحلة؟
بدأت من عائلة ميسورة، ثم غيّرت الحرب ظروف حياتي. خسرت مالاً وتعرضت للأذى، وفي وقت من الأوقات كانت حياتي تتجه بعيداً عن القيمة التي أردت صنعها.
عدت إلى البداية من خلال المبيعات مقابل العمولة. جرّبت وفشلت مئات المرات، واستغرقني عامان حتى أصل إلى أول 250 دولار. هذه المرحلة علّمتني أن وضوح الاتجاه والاستفادة من الموجود أهم من انتظار ظرف مثالي.
بعدها أطلقت أفكاراً، بنيت شركات ومسارات بيع ومجتمعاً بدأ من دون رأس مال، ثم استثمرت في النمو حين أصبح الاتجاه أوضح. اليوم أستخدم هذه الخبرة لأساعد أصحاب الرسائل على توجيه أعمالهم وتحقيق نتائج حقيقية.
حسن العبيدي شريك نمو لأصحاب الرسالةنقطة البداية
عرضك، خدماتك أو منتجاتك، جمهورك ونتائجك الحالية
نقرأ ما لديك اليوم كما هو، ونرى أين توجد القيمة وأين تتعطّل النتائج، ثم نوجّه الموارد إلى المكان الذي يخدم هدفاً واضحاً. وقد يحتاج هذا المسار إلى وقت أو فريق أو تقنية أو استثمار مالي؛ القرار يتبع واقع المشروع لا افتراضاً مسبقاً.
«حجم الاستثمار وتوقيته يختلفان من مشروع إلى آخر؛ الوضوح هو ما يجعل الاستثمار في مكانه المناسب»
منهج العمل
نحوّل التشتّت إلى تشخيص، والتشخيص إلى اتجاه، والاتجاه إلى خطوات يمكن تنفيذها وقياسها
نفصل العَرَض عن السبب: هل المشكلة في المنتج، العرض، العميل، الرسالة، المبيعات أم التنفيذ.
نحصر أفكارك، خدماتك أو منتجاتك، خبرتك، والنتائج التي وصلت إليها، ثم نوجّهها إلى المكان الأنسب.
نحدّد ما يستحق أن تبدأ به الآن وفق هدف مشروعك ومرحلته وسوقه وموارده.
تخرج بخطوات قابلة للتنفيذ والقياس؛ وقد تشمل اختباراً أو تسويقاً أو مبيعات أو فريقاً أو استثماراً أو شراكة نمو.
العرض الأول
خلال جلسة واحدة، نحدّد نقطة تعطّل النتائج، ونختار الأولوية التالية، ونحوّلها إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.
خبرة من أرض الواقع
هذه النتائج ليست وعداً بنتيجة مماثلة؛ هي دليل على أن المنهج اختُبر في مشاريع وأسواق حقيقية
من مشروع واحد فقط، عبر عروض ومسارات بيع عملية في السوق العراقي.
بالعثور على المنتجات المناسبة واستثمار المتاح.
لبناء شركة صناعة محتوى، وفيميلة للملابس والإكسسوارات النسائية، ومجتمع حضور.
في المبيعات والاستشارات والإطلاقات والمجتمعات.
من تجارب العملاء
اسمع التجربة بصوت أصحابها، لا بصوتي
«من النادر أن نجد من يمسك بيد الشخص الجاد، ويبدأ معه خطوة بخطوة، ويُسهّل عليه الأمور قدر الإمكان حتى يصل إلى نتائج حقيقية.»
ساعدتها على رؤية أين تبدأ وما هي الخطوة التالية، وانعكس هذا الوضوح بقوة على البراند. واليوم نعمل معاً على شراكة نمو ومسار مبيعات متكامل.
أسئلة شائعة
نعم، هذه الجلسة مصممة لمن لديه مشروع أو عرض واضح بدأ العمل عليه فعلاً، حتى لو كانت مبيعاته محدودة أو نتائجه ما زالت في بدايتها.
نعم، خصوصاً إذا أردت تحويل جمهورك وخبرتك إلى عرض أو منتج أو مسار مبيعات يخدم رسالة نافعة.
ربما. حجم الاستثمار نسبي ويختلف بحسب المشروع ومرحلته وسوقه؛ قد يكون 100 دولار مبلغاً كبيراً لمشروع، بينما يكون 10,000 دولار مبلغاً بسيطاً لآخر. نحدّد الحاجة والتوقيت بعد فهم الواقع والهدف.
لا أقدّم وعوداً مالية. أضمن لك عملاً دقيقاً وصادقاً على التشخيص والأولوية والاختبار؛ أما النتيجة فتعتمد على المشروع والسوق والتنفيذ.
قد تنفّذ الخطة وحدك. وإذا احتاج المشروع دعماً أعمق، قد نقترح تدريباً من 3 أو 7 جلسات، تنفيذاً كاملاً، أو شراكة نمو بحسب التشخيص والملاءمة.
من التشخيص إلى التنفيذ
ابدأ بجلسة واحدة نقرأ فيها واقع مشروعك وموارده، ثم نحدّد الخطوة الأقرب إلى النتيجة التي تريدها.
احجز استشارتك الخاصة ←